الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 359
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
فقيه الكوفي [ الكوفة ] عابد قانت ثقة مات سنة خمس عشرة ومائة انتهى ونقل الشهيد الثاني ره في تعليقه على الخلاصة عن الواقدي انّه مات سنة اربع عشرة ومائة ونقل المقدسي قولا بانّه مات سنة ثلث عشر ومائة بعد قوله انّه ولد سنة خمسين ومات سنة خمس عشرة ومائة بقي هنا امر ينبغي التنبيه عليه وهو انّك قد سمعت من الشّيخ ره في باب أصحاب الباقر عليه السّلم انّ الحكم هذا مولى الشّموس ابن عمر الكندي وقد راجعنا نسخا عديدة فوجدنا فيها كلمة الابن ومقتضى القاعدة ابدالها بكلمة بنت لانّ أهل اللغة يوردون الشموس في عداد البنات قال في القاموس الشموس بنت أبى عامر عبد عمرو الواهب وبنت عمرو بن حزام وبنت مالك بن قيس وبنت النّعمان صحابيّات انتهى ويؤيّد ذلك انّ المقدسي من العامّة قال الحكم بن عتيبة بن النّهاس أبو محمّد ويقال أبو عبد اللّه مولى امرأة من كندة الكوفي انتهى التّميز ميّزه الكاظمي ره في المشتركات برواية زياد بن سوقة وزكريّا بن يحيى السّعدى وجميل بن درّاج عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية الفضيل ومعاوية بن عمّار وإسماعيل بن إبراهيم ومعاوية بن ميسرة وعبد الرّحمن بن الحجّاج عنه 3275 الحكم بن علباء الأسدي الضّبط علباء بالعين المكسورة والّلام السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والألف والهمزة قال في القاموس وعلباء بالكسر ممدودا اسم رجل التّرجمة روى الشّيخ ره في باب زيادات خمس التهذيب وباب ما أباحوه لشيعتهم من الخمس في زمان الغيبة عن الحسين بن سعيد عن محمّد ابن أبي عمير عن الحكم بن علباء الأسدي قال ولّيت البحرين وأصبت مالا كثيرا فأنفقت واشتريت متاعا كثيرا واشتريت رقيقا وامّهات أولاد وولد لي ثمّ خرجت إلى مكّة فحملت عيالي وامّهات أولادي ونسائي وحملت خمس ذلك المال فدخلت على أبي جعفر عليه السّلم فقلت له انّى ولّيت البحرين فأصبت بها مالا كثيرا واشتريت ضياعا واشتريت رقيقا واشتريت امّهات أولاد وولد لي وأنفقت وهذا خمس ذلك المال وهؤلاء امّهات أولادي ونسائي وقد اتيتك به فقال اما انه كلّه لنا وقد قبلت ما جئت به وقد حلّلتك من امّهات أولادك ونسائك وما أنفقت وقد ضمنت لك علىّ وعلى أبى الجنّة دل على عدالة الرّجل لعدم تعقّل ضمانه عليه السّلم الجنّة لمن لا يكون ذا ملكة عاصمة عن المحرّمات المانعة من دخول الجنّة ولا يضرّ كون الرّواية في حقّ نفسه لعدم تعقّل ان يباهت أحد امامه سيّما مع رواية ابن أبي عمير الّذى يقبل مراسيله فكيف بمسانيده عنه وامّا المناقشة بانّ هذه الحكاية قد وقعت بالنّسبة إلى أبيه علباء بن ذراع كما صدرت من الوحيد ره فلا وجه لها لانّ المنقول في حقّ أبيه انّ الصّادقين عليهما السّلام ضمنا له ولابيبصير الجنّة لا نقل عين هذه القضية في أبيه حتّى يحتمل اشتباه الرّاوى ولا مانع من تعدّد القضيّة كما يشهد له انّ الضّامن لأبيه الصّادقان عليهما السّلام والضّامن له عن نفسه وعن أبيه السجّاد عليه السّلم هو أبو جعفر الباقر ( ع ) فيكشف عن تعدّد القضيّة بقي هنا شئ وهو انّ الميرزا نسب الخبر إلى الخلاصة حيث قال الحكم بن علباء الأسدي في الخلاصة الحسين بن سعيد الخ وليس في الخلاصة في البابين جميعا منه عين ولا اثر فانّه قال في القسم الاوّل من الخلاصة الباب التّاسع في الحكم أربعة رجال وعدّ الحكم بن حكيم وابن عبد الرّحمن وابن عيص والقتّات وقال في القسم الثّانى الباب الخامس في الحكم رجلان وعدّ الحكم بن بشّار والحكم بن عتيبة انتهى قال الحائري ولم ينقله في النّقد والحاوي أصلا ولم يذكره في الوجيزة أيضا فلا ادرى من اين اتى به الميرزا مع انّه لم يذكره في الوسيط أيضا انتهى قلت مضافا إلى انّ العلّامة ره لا يروى عن الحسين بن سعيد والّذى اظنّ فراسة انّ الميرزا نقل الخبر عن الإستبصار ورمز له صا فوقع الألف في الكتابة قصيرا فزعم المستنسخون لنسخة الميرزا انّه صة ويشهد لذلك اوّلا انّ المألوف في كتب الرّجال النّقل عن الخلاصة كثيرا والرّمز له صة وندرة النّقل عن الإستبصار وثانيا انّ النّقل عن الحسين بن سعيد من دون فصل راوي هو عادة الشيخ ره في الكتابين وليس في الخلاصة من اوّلها إلى اخرها نقل رواية واردة في الاحكام بسندها في ترجمة أحد كما هو ظاهر 3276 الحكم بن عمرو الثمالي من ثمالة الأزد عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة شهد بدرا وحاله مجهول 3277 الحكم بن عمر الحماني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحماني في ترجمة الجارود بن السّرى 3278 الحكم بن عمرو بن الشريد عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله 3279 الحكم بن عمرو الغفاري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله سكن البصرة وأقول عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم أيضا من الصّحابة وقد مرّ ضبط الغفاري في ترجمة إبراهيم بن ضمرة وانكر بعضهم كونه غفاريّا وقال انّه غلب عليه هذه النّسبة لكونه من ولد ثعلبة بن مليك اخى غفار بن مليك وفي أسد الغابة انّه صحب النّبى ( ص ) حتّى توفّى ( ص ) ثمّ سكن البصرة واستعمله زياد بن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته انّما ارسل زياد يستدعى الحكم فمضى الرّسول غلطا منه واحضر الحكم بن عمرو فلما راه زياد قال هذا رجل من أصحاب النّبى ( ص ) واستعمله عليها وغزى الكفّار فغنم غنائم كثيرة فكتب اليه زياد انّ أمير المؤمنين يعنى معاوية كتب ان يصطفى له الصّفراء والبيضاء فلا تقسّم في النّاس ذهبا ولا فضّة فكتب اليه الحكم بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين ( ع ) وانّى وجدت كتاب اللّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين وانّه واللّه لو انّ السّماء والأرض كانتا رتقا على عبد ثمّ اتّقى اللّه تعالى جعل له مخرجا والسّلام وقسّم الفئ بين النّاس وقال الحكم اللهمّ ان كان لي عندك خير فاقبضني إليك فمات بخراسان بمرو سنة خمسين انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة وأقول انّ ولاية زياد على البصرة كانت بعد أمير المؤمنين علي عليه السّلم فلا يكون قبول الرّجل الولاية قادحا فيه بعد كون نيّته خدمة الإسلام كما يظهر من جوابه لزياد وانّى اعتبر الرّجل من الحسان 3280 الحكم بن عمرو بن متعب الثقفي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وحاله مجهول 3281 الحكم بن عمير الثمالي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقال في أسد الغابة انّه يعدّ في الشّاميّين سكن حمص وأقول لم اتحقّق حاله 3282 الحكم بن عمير الهمداني عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى كوفي يكنّى ابا الصّباح وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3283 الحكم بن عيص اهمله الأكثر ومنهم ابن داود وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وقال روى الكشي عن محمّد بن الحسن الرّازى عن إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلام عن الحكم بن عيص ابن خالة سليمان بن خالد قال لأبي عبد اللّه عليه السّلم انّه يعرف هذا الأمر انتهى وعلّق الشهيد الثّانى ره على عبارة الخلاصة قوله في طريقه إسماعيل المذكور وهو مجهول ومع ذلك لا دلالة فيه على مدح يوجب قبول الرّواية كما لا يخفى انتهى وأقول ما نقله العلّامة ره عن الكشّى عين عبارة التحرير الطاوسي وهو مفاد ما رواه الكشّى في عنوان الواقفة عن محمّد بن الحسن البرائى قال حدّثنى أبو على الفارسي قال حدّثنى عبدوس الكوفي عمّن حدّثه عن الحكم بن مسكين قال حدّثنى بذلك إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلام عن الحكم بن العيص قال دخلت مع خالى سليمان ابن خالد على أبي عبد اللّه عليه السّلم فقال يا سليمان من هذا الغلام فقال ابن أختي فقال هل يعرف هذا الامر فقال نعم فقال الحمد للّه الّذى لم يخلقه شيطانا ثمّ قال يا سليمان تعوّذ باللّه ولدك من فتنة شيعتنا قلت جعلت فداك وما تلك الفتنة قال انكارهم الائمّة عليهم السّلام ووقوفهم على ابني موسى ( ع ) قال ينكرون موته